زيد بن علي بن الحسين ( ع )

232

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 26 ) سورة الشعراء أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد عن عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : باخِعٌ نَفْسَكَ « 1 » ( 3 ) معناه قاتل نفسك ومهلكها « 2 » . وقوله تعالى : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) معناه تكتب أذلّاء . وقوله تعالى : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ ( 14 ) معناه عندي لهم دين . ويريد من أجل القتيل الذي قتله ، وكان خبّازا لفرعون « 3 » ، واسمه فاتون « 4 » . وقوله تعالى : عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 22 ) معناه اتّخذتهم عبيدا « 5 » وقهرتهم . وقوله تعالى : وَنَزَعَ يَدَهُ ( 33 ) معناه أخرجها . وقوله تعالى : فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 32 ) فالثّعبان : الذّكر من الحيات . والمبين : الظاهر « 6 » . وقوله تعالى : أَرْجِهْ وَأَخاهُ ( 36 ) معناه أخّره « 7 » .

--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي « باخع نفسك بالإضافة على خلاف الأصل فإن الأصل في الاسم الفاعل إذا استوفى شروط العمل أن يعمل على ما أشار إليه سيبويه في الكتاب وقال الكسائي العمل والإضافة سواء وذهب أبو حيان إلى أن الإضافة أحسن من العمل » روح المعاني للآلوسي 19 / 53 وانظر البحر المحيط 7 / 5 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 304 . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 275 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 83 وغريب القرآن للسجستاني 43 . ( 3 ) في ى لفرون وهو تحريف . ( 4 ) انظر قصص الأنبياء المسمى بالعرائس لأبي إسحاق الثعلبي 116 والكشاف للزمخشري 2 / 107 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ ( فتن ) 4 / 257 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 85 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 316 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 85 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 85 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 317 .